الشيخ أبو الحسن المرندي
351
مجمع النورين
عدلا قالوا يا رسول الله فأين لنا بمعرفتهما فلا ممسك عنها فنضل ونريد عن الاسلام والنعمة من الله ومن رسوله علينا فقد أنقذنا الله بك من الهلكة يا رسول الله وقد بلغت ونصحت وأديت وكنت بنا رؤوفا رحيما شفيقا فقال رسول الله لهم كتاب الله وأهل بيتي فان الكتاب هو القران وفيه الحجة والنور والبرهان كلام الله جديد غض طري شاهد ومحكم عادل ولنا قائد بحلاله وحرامه واحكامه يقوم غدا ونحاج أقواما فيزل الله به اقدامهم عن الصراط واحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي فان اللطيف الخير أخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض الا ان الاسلام سقف تحته دعامة لا يقوم السقف الا بها فلوان أحدكم اتى اتى بذلك السقف ممدود الا دعامة تحته فأوشك ان يخر عليه سقفه فيهوى في النار أيها الناس الدعامة دعامته الاسلام وذلك قوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فالعمل الصالح طاعة الامام ولى الامر والتمسك بحبله أيها الناس اتهم الله الله في أهل بيتي مصابيح الظلم ومعادن العلم وينابيع الحكم ومستقر الملائكة منهم وصيتي وأميني ووارثي وهو منى بمنزلة هارون من موسى الأهل بلغت معاشر الأنصار الا فاسمعوا ومن حضر الا ان فاطمة بابها بابى وبيتها بيتي فمن هتكه فقد هتك حجاب الله قال عيسى فبكى أبو الحسن طويلا وقطع بقية كلامه وقال هتك والله حجاب الله هتك والله حجاب الله يا أمه صلوات الله عليها عن عثمان بن عيسى عن درست بن أبي منصور عن عمار بن مروان عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ع يقول من يضمن لي موت عبد الله اضمن له القائم ثم ع قال إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الامر دون صاحبكم إن شاء الله ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور فقلت يطول ذلك قال كلا